اتصال عبد العاطي والصفدي يبحث تهدئة التصعيد الإقليمي
كتبت : هناء حافظ
تصدرت الجهود الدبلوماسية العربية المشهد الاقليمي اليوم الثلاثاء مع اعلان اتصال عبد العاطي والصفدي لبحث خفض التصعيد المتسارع في المنطقة وتعزيز التنسيق العربي المشترك. وجاء اتصال عبد العاطي والصفدي في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا نتيجة الاعتداءات الايرانية على الاردن ودول الخليج العربي وتفاقم الازمة الانسانية في غزة. ويهدف اتصال عبد العاطي والصفدي الى دعم مسار الدبلوماسية والحفاظ على الامن الاقليمي وتعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية المشتركة.
ماذا ناقش اتصال عبد العاطي والصفدي حول التصعيد الاقليمي
بحث دكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج مع ايمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني اليوم الثلاثاء التطورات المتسارعة في المنطقة. وجاء اتصال عبد العاطي والصفدي في اطار التشاور المستمر بين القاهرة وعمان لمتابعة تداعيات التوتر الاقليمي وسبل احتواء التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية.
وخلال الاتصال جدد الوزيران ادانة الاعتداءات الايرانية على الاردن وعدد من دول الخليج العربي الشقيقة. كما شددا على التضامن الكامل في حماية الامن القومي العربي ومواجهة التهديدات التي تستهدف استقرار المنطقة.
وفي السياق ذاته اكد الوزيران ان احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي يمثلان شرطا اساسيا لضمان مستقبل امن ومستقر لدول المنطقة. كما شددا على ضرورة وقف الاعتداءات التي تهدد الاستقرار الاقليمي وتعرض المدنيين والبنى التحتية للمخاطر.
كيف يدعم اتصال عبد العاطي والصفدي العمل العربي المشترك
كما تناول اتصال عبد العاطي والصفدي الاستعدادات الجارية لانعقاد الدورة العادية المقبلة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية والمقرر عقدها نهاية الشهر الجاري. واكد الجانبان اهمية هذا الاجتماع في بلورة موقف عربي موحد تجاه التحديات الامنية والسياسية التي تواجه المنطقة.
واوضح الوزيران ان تنسيق المواقف العربية اصبح ضرورة ملحة في ظل التصعيد المتزايد في الشرق الاوسط. كما شددا على ان العمل العربي المشترك يظل اداة رئيسية لحماية المصالح الاستراتيجية للدول العربية.
وفي الوقت ذاته تم التأكيد على استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة بما يضمن مواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الاستقرار الاقليمي.
ما موقف مصر والاردن من لبنان وغزة
كما تناول الاتصال التطورات في لبنان حيث اكد الوزيران دعم امن لبنان واستقراره وسيادة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها. كذلك شددا على دعم قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة بما يعزز مؤسساتها الشرعية ويحفظ استقرارها الداخلي.
وفي المقابل ادان الوزيران العدوان الاسرائيلي على لبنان والسياسات التوسعية في المنطقة. كما تم التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم انتهاك اراضيها.
وعلى صعيد القضية الفلسطينية شدد الوزيران على ان التركيز الدولي على الحرب مع ايران يجب الا يأتي على حساب الجهود المبذولة لانهاء الكارثة الانسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
كما اكد الجانبان ضرورة وقف الاجراءات الاسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية والتي تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل. كذلك جدد الوزيران ادانة اعتداءات المستوطنين على الشعب الفلسطيني والتي تمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي.
وفي ختام اتصال عبد العاطي والصفدي شدد الوزيران على ضرورة احترام حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة. كما ادانا القيود المفروضة على المصلين ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية في الاماكن المقدسة.




